المهرجان السينمائي الخامس بسيدي سليمان


Rédigé par Driss Roukhe le Dimanche 21 Juin 2009 à

المهرجان السينمائي الخامس بسيدي سليمان

تكريم الفنان السينمائي إدريس الروخ،



المهرجان السينمائي الخامس بسيدي سليمان

  المهرجان السينمائي الخامس بسيدي سليمان  




تكريم الفنان السينمائي إدريس الروخ، وفوز "إيزوران" بجائزة مسابقة الفيلم القصير




  عرف المهرجان السينمائي الخامس المنظم من قبل نادي الطليعة السينمائي بسيدي سليمان يومي 8 و9 ماي 2009 تكريم الفنان إدريس الروخ، وعرض بعض الأفلام، وإجراء مسابقة الفيلم القصير، وعقد ثلاث أوراش لها علاقة بالسينما.    





إدريس الروخ وسط المخرج عبد الواحد مجاهد بوجنان ابن سيدي سليمان البار، منسق ومقدم فقرات الحفل، وهو أحد أبرز مدعمي  مهرجان سيدي سليمان ، وإيمان قادة في تقديم متميز للفقرات.




      «  إدريس الروخ تكريم وتعريف »:




       لليوم الثاني شاركت مجموعة "ليكوص" الغنائية بأغان من فن "الراب"، وهي تتكون من ثلاث شبان من سيدي سليمان، من المؤمل أن يكون لهم باع في المجال الفني الذي اختاروه.




  في كلمته المقتضبة بمناسبة تكريمه، عبر الفنان إدريس الروخ عن سعادته باللقاء مجددا مع الجمهور، وقال: "إذا كانت سيدي سليمان مدينة الليمون، فأنا أقول أن سكانها عندهم القلب الكبير، وسعيد بتواجدي مع أناس يحبون الفن"، واعتبر تكريمه فيه"إعطاء دم جديد للفن بالمغرب"، وتوقف عند إيجابية دخول شباب مكون إلى مجال السينما، وهو ما يسمح "بتطوير قدراتنا في كل مجالات الفن"، وأضاف:" نحن بصدد صفحة جديدة للإبداع"، قبل أن يتوقف عند مراحل من طفولته ومعاناته مع الفقر، وأن ما وصله الآن وهو في حفل تكريم خاص به، يعود الفضل في ذلك إلى "مجهودات مجموعة من الناس" ساعدوه، مما جعل الجمهور الحاضر يصفق في امتنان لصراحة وتواضع ممثل كبير في حجم إدريس الروخ، ودعا إلى إتباع أسلوب العمل الجماعي ضمن فريق، "لنحقق منظومة فن جديد في المغرب، وتشجيع كل مخرج أو ممثل أو إعلامي…بيننا" كما قال، مختتما بالإشادة بفكرة تكريم الفنان في بداية مشواره، وتوجه بالنداء إلى كل من يستطيع مساندة المجموعة الغنائية المحلية التي أعجب بها كما قال.




      وعند نهاية الحفل تسلم الميكرفون مطالبا في آخر كلمة له بفتح قاعة سينمائية بسيدي سليمان، ودعم المهرجان السينمائي بها.




    ويعتبر إدريس الروخ من الممثلين الشباب الذي ولجوا بوابة السينما على صفحات الجمر، متخطيا كل الصعوبات ليفرض ذاته وأسلوبه على عدد من المخرجين، منذ ظهوره الملفت في فيلم "الغرفة السوداء" لحسن بنجلون (2004)، لتتوالى بعد ذلك مشاركاته في أفلام عديدة، مثل: "عبدو عند الموحدين"، "بابل"، "تريمنيسأنجل" حول السيدا، "الو 15"، "أمير الفرس"(لم يعرض بعد)، مشاركته في فيلم "المنطقة الخضراء"، "كازا نيكرا" لنورالدين الخماري، وفي عدد من المسلسلات التلفزيونية، منها: "العودة" ضمن "البعد الآخر" لمحمد الكغاط، المسلسل السوري "صقر قريش"، "حب المزاح" لشكيب بنعمر، "دواير الزمان" لفريدة بورقية، "كلها يلغي بلغاه"، "أمواج البر"، " أسرار صغيرة"، كما ولج ميدان الإخراج وهو المتخرج من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، وأكمل دراسته بالمعهد العالي للفن المسرحي بالرباط، من أفلامه: "الضربة القاضية"، و"طريق مزدوج"(مشترك)، و"صدى الروح"، وأكيد أن الممثل والمخرج والمؤلف إدريس الروخ ما زال في جعبته الشيء الكثير، فهو ما زال في بداية مشواره، وينتظره أفق أرحب ومسؤوليات جمة…         






المخرج نور الدين الخماري، أكد في كلمته أن إدريس الروخ عمل معه في عدة أفلام، ورأى فيه فنانا كبيرا عند مشاركته في فيلمه الأخير "كازا نيكرا"، وأضاف المخرج الشاب قائلا:" أهم ما عندي هو الممثل الذي يعطي الإحساس الصادق… أنا معتز بالعمل مع إدريس، وعندي مشاريع مهمة معه…"، وسار على نفس النهج بقية المتدخلين، في إثنائهم على القدرات الإبداعية والفنية للمحتفى به، كما قال رشيد زكي، ومحمد أشاور، وهشام حيدر، وعمر لطفي…   





              

Nouveau commentaire :
Facebook Twitter
B i u  QUOTE  URL

Presse écrite | Graphisme | Audiovisuel | Photographie | Publicité | Cinéma | Programmes TV | Vidéo


 



Inscription à la Newsletter